مرت سنوات مذ كتبت عن حصيلة القراءات السنوية، وبفضل من حرروا البلد بمعونة الله وفضله، قد تحرر واحدنا من كوابيسه واعتقال لسانه… فقلت لم لا أعود؟ وإن لم تكن حصيلة العام الماضي مثالية، فهي خير مما سبقها والحمد لله… 1- الأناجيل المنحولة بترجمة إسكندر شديد:هي الأناجيل غير القانونية (الأبوكريفا)، غير الأناجيل الأربعة التي اعترفت بها …
لتوها صديقتي أرسلت لي خبر وفاة الأستاذ أبو بكر غاييغو (خوسيه خافيير) في دمشق…لا إله إلا الله، غفر الله له وتجاوز عنه، وجزاه عني أحسن الجزاء…كان أستاذا مختلفا وأسلوبه يستفز العقل بوعورته وسعة قدرته على الاستعارات والربط بين الأفكار الغريبة لتوصيل المعنى الذي يريد بأسلوب عجيب، مع لمسة غموض تحتاج لمزيد نظر لتفتح لك بابها… …
لدي عشق خاص للكتب السمينة لمجرد كونها سمينة، شيء من السطحية الخفية _أعلم_ بل ما خيّرت بين كتابين إلا اخترت أسمنهما، بالتبادر الأولي، ثم حين النظر والمجاهدة أختار وفق المحتوى… فحتى الكتاب النحيف يمكن أن يكون مهما… نعم هذا الاحتمال قائم… لكنه إن كان سمينا ومهما فقد جمع المنظر والمخبر معا… بل إني أحمد لدور …
في معرض الشارقة لهذا العام، كان هناك فكرة طريفة، وهي (صيدلية الشعر)؛ تعطي كبسولة شعر تناسب حالة السائل…جعلني الأمر أفكر ببعض الأبيات الشعرية التي تناولتها مثل كبسولات أثناء سني حياتي… إذ حتى كائن سلماوي غير شعري مثلي، لم يخل من أبيات يتمثل بها في فترات حياته حسب المحطة التي مر بها: 1- في بداية الوعي …
أحببت ترند العشرة كتب (عرف نفسك بعشرة كتب)، وككثيرين مثلي قد شعروا بالحيرة، إذ لا يبقى المرء على حاله وما أدهشني قبل سنوات بعيدة ربما بت أراه بليدا، ومع تقدم السنين وتراكم الكتب وكثرة النسيان مع شهود المرء للحظات فارقة في حياته جعلته يكاد ينسى اسمه… لذلك حاولت أن أحصر الكتب التي ما زالت أحبها …
يدفع حاليا مثقفو حقبة القمع البائدة ثمن عقود من استسهال الأبحاث والتأويلات الرغائبية والمقالات المشوهة والسرديات الملفقة وهم يقرؤون الإسلام والتراث والتاريخ والمتدينين والمجتمع وبني جلدتهم، ويعيدون رسمهم وتشكيلهم كما شاءوا، جاعلين جوهرهم الانغلاق والجهل واللاعقلانية والعنف والتخلف والحيوانية، جوهرا ثابتا غير قابل للتغيير ولا يتأثر بالزمان والمكان، على النقيض منهم هم المنفتحون المتنورون… تماهوا …
ويتقاتل الضدان بين أضالعيعزم اليقين وحيرة المرتاب وكأن هذا المقطع الذي ما فتئت أعيده عشرات الكرات والمرات، يحملني لذكرى ما هو آت… ولا أدري كيف يتعالج في داخلي استخدام الذكرى لوصف المستقبل… فما أدري أهو شيء آت فعلا أم أنها مجرد ذكرى لرؤيا انقضت… فلا أنت تقطع بالتوهم ولا أنت تثق بالتصديق… قد كانت أمرا …
أزعم أن لكل فتاة محجبة في سوريا درست بالمدارس في الثمانينات والتسعينات قصتها مع الحجاب، حيث كان ممنوعا في المدارس وخاصة في دمشق مدينتي، ومع ذلك يطل علينا دجالون كذابون يحاولون أن يزوروا التاريخ وما زلنا موجودين على قيد الحياة ولم نهرم بعد حتى. بالنسبة لي كانتا قصتين مباشرتين أذكرهما تماما وساهمتا في تشكيل وعيي:ما …
فكرة الكتاب هي المقارنة بين كل من سيدنا عيسى وسيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام، في سيرتهما، في سياقهما، في رسالتهما، وفي أثر ما جاءا به على الناس… والمؤلف فرانسيس إدوارد بيترز ت 2020م، هو أكاديمي أميركي متخصص بالدراسات المقارنة بين الأديان. فكيف أتت المعالجة؟ – الكتاب عموما لطيف وفيه الكثير من الإنصاف ولكن فيه ضعف …
يتنبأ إيمانويل تود عالم الاجتماع الفرنسي في كتابه الصادر حديثا “هزيمة الغرب” بأن الغرب المتمثل بأمريكا وأوروبا وما يلحق بهما قد انتهى، وهو على حافة الانهيار تماما، فهو يتدمر ذاتيا، وقد كشف عن هذا من خلال تأمله للمشهد بحيادية من دون تزيين السياسيين والأوهام الشعبوية الماضوية والعجرفة الكاذبة… يقرأ مصير مآلات الأمور من خلال الإحصاءات …
