لدي عشق خاص للكتب السمينة لمجرد كونها سمينة، شيء من السطحية الخفية _أعلم_ بل ما خيّرت بين كتابين إلا اخترت أسمنهما، بالتبادر الأولي، ثم حين النظر والمجاهدة أختار وفق المحتوى… فحتى الكتاب النحيف يمكن أن يكون مهما… نعم هذا الاحتمال قائم… لكنه إن كان سمينا ومهما فقد جمع المنظر والمخبر معا… بل إني أحمد لدور …
