ويتقاتل الضدان بين أضالعيعزم اليقين وحيرة المرتاب وكأن هذا المقطع الذي ما فتئت أعيده عشرات الكرات والمرات، يحملني لذكرى ما هو آت… ولا أدري كيف يتعالج في داخلي استخدام الذكرى لوصف المستقبل… فما أدري أهو شيء آت فعلا أم أنها مجرد ذكرى لرؤيا انقضت… فلا أنت تقطع بالتوهم ولا أنت تثق بالتصديق… قد كانت أمرا …
