كنز لساني جزائري

من الكنور الجديدة التي اكتشفتها مؤخرا هذا الأستاذ الجزائري الدكتور أمين قادري أستاذ اللسانيات في جامعة الجزائر… في هذا اللقاء الماتع الرائع البارع


يتحدث فيه عن اللسانيات معناها وتاريخها ومناهجها وروادها من مبتدئ الكتابة وصولا إلى الذكاء الاصطناعي الذي قلب علوم اللغة رأسا على عقب… والغلبة في الحديث كانت لشق الحضارة الغربية في هذا… فقد ذكر أن الأمر يحتاج لبودكاست آخر ليتحدث عن شق الحضارة الإسلامية، وليته يفعل…
ما شاء الله تبارك الله، سلاسة في الترتيب والوضوح وتنظيم الأفكار مع توضيح المصطلحات والفروق الدقيقة، والقدرة على البيان والتدفق في الكلام…
لشدة إعجابي بهذا اللقاء شاهدته مرتين حتى الآن…
وهكذا انضاف لقائمة أساتذة اللسانيات من المغرب العربي الذين أحببتهم أستاذ آخر وتحديدا من الجزائر هذه المرة… وحقيقة لا أدري ما هو سر إبداع تلك المنطقة الجغرافية باللسانيات… تونس ليبيا الجزائر المغرب…
أيا كان السبب… فهو نبت طيب… ولا أدري لو أن جدي لم يهاجر من الجزائر للشام الشريف قبل أكثر من قرن وربع، وولدت هناك هل كانت تلك الديار لتجعلني لسانية أنا أيضا؟ الله أعلم… وبعيدا عن اللو يلي ما بتعرف شو بدها، من يدري أن بعد أحييت دمشق وبدأت بالتعافي أن تحولني هي لشيء طيب آخر… إن شاء الله، حين يكتب لي العودة… فقد ذكر لنا في هذا السياق في مقطع آخر قصير
عن أثر العلماء الطيب من الأصول الجزائرية على النهضة العلمية في دمشق… وهكذا كما أثر بها الأجداد تأثيرا طيبا، عساها تؤثر هي في الأحفاد تأثيرا أطيب…