الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >> التلمود: كتاب اليهود المقدس

 

 

التلمود: كـتـاب اليـهـود المقدس.
تـاريخـه وتـعـاليـمه ومقتطفـات من نصـوصـه.

Talmud: The Holy Book of Judaism; History, Origins and Teachings
 

 

التلمود    

 

تـرجـمه عـن العـبرية و الآرامية: د. أحمـد إيبش. Ahmed Ibesch
 

 أحمد إيبش

قـدم لـه: أ. د. سـهـيـل زكار.

دار قتيبة، دمشق

 

عشت أجواء عبرانية بل شاهدتها في أحلامي   مررت ببداية الخليقة ثم مع قصص الأنبياء آدام و أبرهام و يصحاق و يوسيف و شلومو (هو سليمان) و موشيه (موسى) و الحاخاميم و العبر و القصص و الصلوات و الأعياد...

لن يصدق المرء مدى التشابه بين كثير من قصص الأنبياء و التعاليم و حتى قصص الحاخاميم و كثير من التعاليم الإسلامية...

طبعا الكتاب عبارة عن مقتطفات، لأن التلمود الكامل يقع في أربع و ستين جزء... و للأسف لم تتم ترجمته للعربيه بعد رغم أنه تُرجم قبلا زمن الخلفاء في الأندلس بطلب من الخليفة. لكن يبدو أن النسخة ضاعت مع غيرها من المخطوطات الكثيرة. للأسف!!!

 

و الملاحظ أن المقتطفات انتقائية فقد روعي فيها هذا الجانب التقي التعبدي و الحكيم البعيد عن الخلافات أو الكلمات أو بعض قصصهم المعروفة الغير لائقة بمقام الله أو الأنبياء و أيضا التعاليم و العبر البعيدة عن العنصرية اللهم إلا في ثلاث صفحات حيث كف المترجم عن المتابعة لأنه لا يريد إثارة النزاعات و النعرات على حد تعبيره...

بالمناسبة هل تعلمون أن السنة اليهودية قد ابتدأ عدها من وقت بدء الخليقة  

 

أدعكم مع هذه القصة حيث لا أملك تعليقا عليها:

في إحدى المرات أتى ملحد إلى شمّاي الرّابي (أي الحاخام)، و سأله بطريق الهزء أن يلقنه مبادئ العقيدة اليهودية في خلال الفترة التي يمكنه من الوقوف فيها على قدم واحدة. فما كان من شمّاي إلا أن استشاط غضبا و انتهره طاردا إياه، فذهب الرجل عندها إلى هِلّيل (الرّابي)، الذي ابتدره قائلا: ما تكره لنفسك لا تفعله لغيرك، هذا هو جوهر الشريعة، و أما ما عداها فلا يعدو أن يكون تفسيرا لها. ص 254
 

أما لغة الترجمة فهي جد فصيحة، تبدو و كأنها لغة أصيلة للكتاب، لذلك استمتعت بقراءة الكتاب، و لاحظت أيضا اللغة المناسبة التي يستمد فيها المترجم كثيرا من عبارات قرآنية أو إسلامية لمقاربة بعض النصوص التي تتحدث عن نفس الموضوع في التلمود.

و قد حضرت محاضرة للمترجم و هو يتحدث عن كتابه و كيف اشترى التلمود، مع أن الأمر ليس باليسير. و من وقتها أعجبني الكتاب.


بالمناسبة وفاء قد كتبت عن الكتاب هنا، على أية حال النسخة التي بين يدي قد استعرتها منها _كالعادة_


 

 

سلمى الهلالي

2008

 

 
 

 

 

 

CopyRight & Designed By Salma Al-Helali