و

 

    الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >>  موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين و عباده المرسلين

 

 

موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين

 

موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين و عباده المرسلين    مصطفى صبري

 

 

كانت إحدى الأسئلة في ذهني عن الجدوى من المبادئ الأولية العقلية و الرياضية، و كنت أحيانا أشاكسها بإبداء امتعاضي منها، فهي تقيد الذهن و تضبطه و هو أمر يتصارع دائما مع الجانب الواهم الفوضوي في شخصيتي الذي يريد أن يشطح كيفما اتفق... التساؤل لم يكن عن كيف يستفاد منها عمليا، و إنما لماذا نحن محكومون بها ابتداء أصلا، و لماذا العالم مبني على كون 1+1=2؟ و لكن لم يكن يخطر على بالي أن هذه القواعد قد ضبط بها الخالق عالمنا لتدلنا عليه... لم أنتبه لمدى سذاجة سؤالي إلا بعد أن قرأت كتاب مصطفى صبري (موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين و عباده المرسلين)... هذا الكتاب العظيم، و الذي أعطيه لقب أفضل كتاب قرأته حتى الآن، مناصفة مع كتاب (دستور الأخلاق في القرآن) لمحمد دراز...

و ما زال باب اللقب مفتوحا طبعا، لأني لم أقرأ بعد أهم كتب طه عبد الرحمن و أبو يعرب المرزوقي...
 

الكتاب مكتوب في أربعينيات إلى خمسينيات القرن الماضي، و هو كتاب في علم الكلام المعاصر مدافعا فيه عن العقيدة الإسلامية... فيه نقاش لكثير من أطروحات الفلسفة الغربية الحديثة في مجال الميتافيزيقيات و المنطق (هيجل – كانت – ديكارت – هيوم - ليبينز الخ)، و دحض لكثير من أفكار التيارات الحداثية التأويلية للقرآن المستمدة من الاستشراق أو حتى تلك القديمة الباطنية، و تفنيد لبعض الأفكار الأخرى الشاطحة في موضوع الالهيات و الغيبيات عند أصحاب التصوف الفلسفي كابن عربي... كما أنه ينافح بشدة عن ضرورة المنطق و أهميته في عصم الذهن عن الزلل، في وسط فكري بات مائع التفكير لدرجة الاستخفاف بالمنطق و اعتباره أمرا عفا عليه الزمن، هذا الوسط الثقافي الذي كان يسير بلا منهج يضبط عبارته على وفقها، مما أوقعه في أخطاء فادحة عقدية و منطقية، و هو أمر من عواقب التقليد الأعمى في فترة كان الانبهار بالغرب على أوجه و استجلاب الأفكار منه من دون أي نقد يمارس عليها، إذ يكفي كون "الأقوى" يقول بهذا كبرهان عليها حين الحجاج... و قد شعر صبري بأن هذا التقليل من شأن المنطق و علم الكلام أمر خطير، و إقصاؤه هو ما جعل المسلم هش العقيدة قابلا لتبني أي فكرة بسهولة من دون أن يمارس عليها محاجة عقلية... و كيف يحاججها في عقله إن كانت المبادئ العقلية الأولية التي يقوم عليها التفكير الإنساني السوي قد عُطّلت؟!
 

مناقشا كل هذه المواضيع بنفس فلسفي دقيق و معقد... مع اعتذاره بأن لغته العربية ليست اللغة الأم _فهو تركي لجأ لمصر_ مما قد يجعل كلامه غير واضح، لكنه لم يكن يحتاج لهذا الاعتذار، فأسلوبه واضح و سلس، و عبارته خالية من التعابير البلاغية كما يمكنك أن تخمن حال عقل رجل منطقي دقيق في عبارته و انتقاء كلماته، مع شيء من حدة مع الخصم، دون استهزاء... حدة نابعة من ألم لما آل إليه الحال... لم أستغربها على أية حال، إذ يندر أن يتوافر التلطف في الفلاسفة... لكن لولا هذه الحدة لكان كتابه أكمل، فحجته كانت قوية بما يكفي لتصرخ بنفسها...
 

و رغم سهولة الأسلوب و كونه مباشرا مثل مسألة رياضية، إلا أن الكتاب معقد في أجزاء منه... و مصدر هذا التعقيد هو ما يناقشه حيث يستلزم كمية تجريد عالية، حتى وصلت في بعض المواضع إلى مئة بالمئة من التجريد... و لا يخلو الكتاب من تكرار كثير، و هو تكرار وجدته حميدا _على غير عادتي من كراهية التكرار_، فقد كان في الإعادة إفادة في فهم الفكرة الصعبة حين عرضها بأسلوب آخر و سياق مختلف...
 

أشعر بالعجز في الحديث عن الكتاب كما يجب... كيف أتحدث عن كتاب من أربعة أجزاء حوى أفكار هذا العقل الجبار، و قد لبثت قرابة الأشهر العشرة حتى أنهيته... و في مقابل هذا أشعر بضرورة الحديث عنه، لأني في هذه الأشهر قد انضبط ذهني بأسلوب أفضل، و صارت الأفكار فيه أكثر وضوحا و ترتيبا... و قد أجاب عن بعض الإشكالات بأفضل جواب مر علي... و إن أثمن ما يتعلمه المرء من كتاب كهذا هو محاكاته في منهجه المنطقي في محاكمة الأفكار... 
 

لذلك أحاول هنا في هذه المراجعة أن أكتب شيئا و لو يسيرا عن أهم المسائل التي لفتت نظري:
1- معنى العلم، و الفرق بين أنواع العلوم الموصلة للحقيقة... و كيف اختزل في العقل العصري إلى العلم التجريبي (الطبيعي أو المادي) فقط... و العلم التجريبي ليس مجاله الميتافيزيقيات، فهي خارجة عن نطاقه و لذلك لا يستطيع أن يحكم عليها نفيا أو إثباتا... و إنما له مجالات بحثه فيقدر بقدرها... و أنه لولا العلوم العقلية الضرورية _المستخف بها_ لم تقم للعلم التجريبي قائمة أصلا...
2- تفنيده للفكرة التي تقول "كل معقول لا يصدقه محسوس فلا وجود له"... فهي دعوى لا برهان حقيقي عليها و لا حتى من العلم الطبيعي نفسه... و لولا الاستدلال بالمعقولات التي يعتمد الذهن عليها لما كان الإحساس إحساسا...
3- الغيب واقع أيضا... فالواقع ليس فقط المشهود...
4- الإنسان حيوان ميتافيزيقي كما يقول شاتوبريان
5- الفرق بين الإدراك و كيفية الإدراك...
6- تأكيده على فكرة أن الإيمان بالله ليس طريقه و مكانه القلب فقط، بل أيضا العقل طريق و مكان له، و وجود الله حقيقة مبنية على برهان عقلي، و ليس مجرد افتراض أو احتمالية أو شعور...
7- معنى أن الله واجب الوجود و أن وجوده ضروري، بينما العالم ممكن الوجود و محدث، و لماذا كان هذا التفريق، و لماذا لا يمكن للطبيعة و التي هي جزء هذا العالم الخاضعة لقوانينه أن تكون هي الخالق... 
8- استعراضه لأدلة وجود الله التي ذكرها الفلاسفة الغربيون في العصر الحديث، و مناقشتها و اختياره منها ما يراه أقوى من غيره، و رد بعضها إلى مرتبة ثانية من الأدلة لعدم قوته، كدليل الأخلاق، أو دليل الكمال... و أيضا استعراضه لبعض أدلة الفلاسفة النافين لوجود الله و مجادلتها... 
9- مجادلته لمن يشكون بالوجود و تفنيده لفكرة أن (لا وجود للعالم الخارجي خارج الذهن)... و قد أحببت هذا المبحث كثيرا لغاية في نفسي... 
10- الفرق بين الاستحالة العقلية و الاستحالة العادية... و كيف تندرج المعجزات ضمن الممكن عقلا...
11- دفاعه عن المنطق و القواعد العقلية بشدة ضد من ينتقدونها من فلاسفة... و اعتبار محو تعليم المنطق من مناهج المسلمين نوع من التآمر لإضعاف عقل الأمة... و هنا يخطر في بالي فكرة ذكرها جان بودريار في كتابه المصطنع و الاصطناع، كيف يعمل الإعلام على إلغاء القدرات النقدية للمتلقي و إلغاء أي مرجعية، و ذلك عبر التناقضات حتى يصل لتدمير مبدأ عدم التناقض و هو المتطلب الضروري لأبسط عملية منطقية في الذهن... مثلما ذكر جورج أورويل في روايته 1984 التي ابتدأت بشعارات متناقضة (الحب هو الكره و الحرب هي السلم)، و انتهت بأن صار بطل الرواية مقتنعا بأن 2+2=5...
12- استحالة السلسلة اللانهائية منطقيا، و إثبات عدمها لوجود الوجود...
13- تفنيده لوحدة الوجود، التي يقول بها بعض الفلاسفة و غلاة التصوف الفلسفي، و تنقيبه عن أصلها، و تبيين كيف أنها مبنية على خطأ منطقي ألا و هو اعتبار أن الوجود موجود، و هذا أدى إلى قول أن ذات الله هي الوجود، و ليس أنه موجود... و هنا تجد تناقضا و حذلقة عجيبة عند هؤلاء حتى يصير الموجود وجودا لا موجود... و هذا من أعقد المباحث في الكتاب، قد استغرقه ستة أشهر كتابة و استغرقني شهرين قراءة... و وجدت أن فكرة وحدة الوجود التي تفضي للاتحاد و الحلول لا تختلف عن القول بالعبث، فهي كما قال نفي لوجود الله بلباقة، لأنها تؤله كل شيء، و تفقد المعنى لكل شيء، فأي شيء هو كل شيء، فالمخلوق هو الخالق، و النقيض نقيضه، و فعل الخير كفعل الشر، و القاتل هو المقتول!!! مع التنبيه أنها تختلف عن فكرة وحدة الشهود التي لم ير أن فيها شيئا من الناحية العقدية...
14- رده على كثير من الشبهات القائمة على التأويلات القرآنية التي تضاد اللغة و السياق و تحرف النص و توقع في إشكالات عقدية للهروب من الغيبيات لتتوافق مع فكرة أن لا حقيقة وراء المادة... مع أن الله قد وصف المؤمنين بأنهم يؤمنون بالغيب... فالله غيب، و هذه الحقيقة جزء من الامتحان بالإيمان في هذه الدنيا... كما أن باقي الغيبيات _لمن يفترض أنه يؤمن بإله خالق_ هي تابع لهذه الحقيقة... و إلا ما معنى خالق؟ بعض ردود المتأولين للغيبيات على الملحدين تؤدي للإلحاد بحد ذاتها... التأويلات العجيبة وصلت إلى أشياء تنقض أسس العقيدة الإسلامية، مثل تأويل البعث و اليوم الآخر بأنه من المتشابهات غير المفهومة، مع أن شطرا كبيرا من القرآن يتحدث عن البعث و الآخرة بلسان عربي مبين.. لا بل هناك من أوّل وحدانية الله، و إن كانت هذه الأخيرة فكرة قديمة و ليست معاصرة... و كما أقول دائما: مع التأويل ما فيش مستحيل... 
15- تطرق قليلا للمشككين بحجية الحديث و صحيح البخاري... و هذا الكلام جار منذ ثلاثينات القرن الماضي... مع نفس الشبهات و نفس الردود عليها... و لا غرابة،
لأن منشأها كتابات المستشرقين الكلاسيكيين في تلك الفترة...

16- ذكر أيضا شبهات عن حقيقة الأنبياء و المعجزات و حاول الإجابة عليها... 
17- كنت أتمنى لو تكلم باستفاضة عن مبحث الأخلاق و فكرة الشر و فكرة الزمن... و لكنه لم يفعل، اللهم إلا بضع جمل مقتضبة متناثرة...

18- للكتاب مشكلة أنه يأخذ كلام الفلاسفة من مصدر وسيط... لكن يمكن تجاوز هذا بمعرفة أن صبري لم يكن مهتما بالرد على فلان من الناس أو التيار العلاني تحديدا بالاسم، و إنما على منهج التفكير، فأينما وجد بغض النظر عن الاسم فهو مراده... و هذا ما وضحه في نهاية كتابه ردا على أحد من راسله... و لهذا أيضا استنكر على بعض من يوافقهم في مذهبه الأشعري بعض المسائل التي وجدها شاطحة...


الكتاب فوضوي الترتيب، و لا أبواب و عناوين جانبية له إلا قليلا... و فيه استطراد كثير... إنما هو عبارة عن سكب للأفكار بشكل متواصل... و أعترف بأني أحب أن أكتب بهذا الأسلوب الفوضوي الذي يخرج عفو الخاطر، حتى لو أنه مزعج للقارئ... ثم أتى الفهرس مفصلا، كتلخيص لكل المسائل الواردة في الكتاب... لذلك إن لم تملك القدرة على قراءة الكتاب كاملا فبإمكانك قراءة فهارسه، و اختيار منها المسائل التي تحتاجها... أقول هذا مع أني لا أميل لهذا، فأنا من أولئك الأشرار الذين لا يحبون التسهيل على المتلقي، و خاصة من هو في سن الشباب... مع ملاحظة أن الجزء الأول كله مع أول مئة صفحة من الجزء الثاني عبارة عن تمهيد عن الوضع الثقافي الذي كان في عصره و عن تعريف العلم و ما يتعلق به... و من بعدها فقط يبدأ النقاش الفلسفي...
 

حين وضعت الكثير مما كنت كتبته في ميزان نقده، وجدته هزيلا و لا يخلو من أخطاء منهجية... و الأمر أشعرني بالسوء من نفسي، إذ لست قادرة على الكتابة بمثل المستوى الذي تعلمته منه فأتدارك نقصي، كما أن عدم الكتابة نهائيا هو أمر خاطئ أيضا على ما أظن... لذلك صارت الكتابة بالنسبة لي عملية مجهدة أكثر من السابق، و صرت مترددة أكثر مما أنا مترددة أصلا... 
 

المؤلف سابق لعصره، و لذلك شعرت بالبون الشاسع بين عبارته و عبارة من جادلهم في المقالات التي تجاذبها معهم، و كأنه يتحدث و إياهم على مستويين مختلفين، فذهنه أكثر توقدا... مما جعله يدقق على عبارة خصمه، ربما أكثر مما يحسبها ناطقها أنها مستلزمة منطقيا لهذا... 
 

مصطفى صبري التوقادي أفندي المتوفى عام 1954، هذا العالم الذي أصله من الأناضول، كان يدعى بشيخ الإسلام في تركيا العثمانية، و هي مرتبة عالية بعد الصدر الأعظم، تدل على تقدمه في العلم، تشبه مرتبة قاضي القضاة في الدولة العباسية، و كان وزيرا و رئيس تحرير لمجلة يكتب فيها قبل أن تستلم حكومة الاتحاد و الترقي و ينفيه أتاتورك من تركيا، فيستقر في مصر لاجئا، فيكتب كتابه هذا بمجلداته الأربعة واضعا فيه عصارة أفكاره و هو شيخ ثمانيني مهمش في بلاد اللجوء... قد كان فيلسوفا إسلاميا حقيقيا... و كتابه نادر المثيل في الفكر الإسلامي المعاصر، على حد علمي، و أتمنى أن أكون مخطئة و أن هناك كتب كثيرة من هذا المستوى...
 

و من المؤسف أنه لم يكن مقدرا كما ينبغي في مصر حينها... و أن المجلات كانت تفتح أبوابها لأولئك المشككين في العقيدة، بينما قد ردت الكثير من مقالاته التي أرسلها، و لذلك قرر كتابة كل شيء في كتابه... و هذا ما زاد في جعله غير مشتهر، فكل الذين جادلهم من أعلام عصره كنت سمعت بهم و بكتبهم، اللهم إلا هو... و لذلك أشعر بالحزن و الجكر الشديد جدا أني ما علمت به إلا العام الماضي، عبر تعليق عابر و مقتضب لأحدهم على صفحة أحد آخر على الفيس بوك... حتى وفاء صديقتي العزيزة من سنوات، لديها نسخة ورقية من كتابه من قبل تعرفها علي و لم تخبرني عنه... يا للشر! ألا تظنون بأن عليها تعويضي بإعطائي نسختها؟ إذ كم كان وُفـِّر علي بعض الحيرة و قراءة كتب متوسطة القيمة لو أني علمت به مبكرا... 

 

و أتساءل لماذا هو خامل الذكر هكذا، ألم يؤثر بنشأة مدرسة فكرية ما؟ أليس هناك من تابع عليه أو أو تأثر به؟ لماذا هذا الإغفال للرجل... أما لو وجد في أمة تقدر ذاتها لكانت تزاحمت الدراسات و الندوات عن حياته و فلسفته، و لو عثر عليه مستشرق، لكان طار نجم حظه... و لكنه كعادة الكثير من علمائنا مغبون حيا و ميتا... أو أني فقط التي لم تسمع به؟! و الجميع يعرف به و أنا _كالعادة_ آخر من يعلم!!!
 

كان عصره شبيها بعصرنا من حيث ظهور موجة للإلحاد و الشبهات و الدعوات لهدم التراث و الشعور بالهزيمة و الدونية أمام الآخر و فكره... و إن كنت أظن عصرنا على رداءته و كثرة توحشه و قرفه إلا أن هناك أمر نحن فيه أحظ من عصر صبري، فوسائل التواصل الحالية مثلما سهلت للتجهيل و التشكيك فإنها أيضا سهلت للتعليم و التثبيت... و المعلومة على اختلاف توجهها صارت في متناول اليد، و كل يبحث عن ما يهمه... 


أنهي بهذه الأبيات الحزينة التي كتبها حين قرأ خبر صوم غاندي في الصحف العالمية احتجاجا على سياسة الانكليز في بلاده، مقارنا فيها بين جوعه و جوع غاندي:
صام شيخ الهند الحديثةِ غِندي ... صومة المُستمِيت والمُتحدِّي 
وأراني على شفا الموت أُدعى ... شيخَ الإسلام بله هندٍ وسِنْدِ 
غير أن الصومَين بينهما فر ... قٌ عجيب أُبديهِ مِن غير ردِّ 
صام مع وجده، وصمتُ لعدْم ... دام مذ ضفتُ مِصرَ كالضَّيفِ عِندي 
وغدا صومه حديث جميع النَـ ... ـناس، أما صومي فأَدريه وحدي
في سبيل الإسلام ما أنا لاقٍ ... ولئن متُّ فليَعِش مَن هو بعدي 
فليعشْ - رغم مسلمي العصر – دين ... ضيَّعوه ولم يَفوه بعهد 
كان مثلي يموت ولا يُعرف ... لو كان شيخهم شيخ هند!
 

رحمك الله يا مصطفى صبري و جمعني و إياك و محمد دراز مع الأنبياء و الشهداء و الصالحين عند المليك المقتدر...

 

---

هذه صور له جمعتها من النت

 

مصطفى صبري

مصطفى صبري أفندي و علي يعقوب جنكتشلر طالبه المحظوظ الذي لازمه في مصر
 

مصطفى صبري


 

قبر مصطفى صبري

قبر مصطفى صبري في القاهرة

 

--

موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين و عباده المرسلين

لمؤلفه التركي: مصطفى صبري أفندي Mustafa Sabri Efendi

دار إحياء التراث العربي



 

 

سلمى

12 آب 2015

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

CopyRight & Designed By Salma Al-Helali