يا

 

 

 

 

 

  

 

 

 

· دعاني حب سلمى

· بذكر سليمى لـ عبد الرحمن محمد

· سلمى بماذا تفكرين

· سلمى النجارية

· تمنت سليمى

· Selma by Jonasson

· سلمى البصرية

· سليمى لـ هبة منصوري

· سليمى لـ سلاطين الطرب

· أرى سلمى

 

أرى سلمى بلا ذنب جفتني

و كانت أمس من بعضي ومني

كأني ما لثمت لها شفاها

كأني ما وصلت و لم تصلني

كأني لم أداعبها لعوبا

ولم تهف إلي و تستزدني

كأن الليل لم يرض ويروي

أحاديث الهوى عنها وعني

سليمى من عبدتك بعد ربي

سواء في القنوت وفي التمني

غدا لما أموت وأنت بعدي

تطوفين القبور على تأني

قفي بجوار قبري ثم قولي

أيا من كنت منك و كنت مني

خدعتك في الحياة ولم أبال

و خنتك في الغرام ولم تخني

كذا طبع الملاح فلا ذمام

فطرن على الخداع فلا تلمني

 

شعر: نوفل إلياس

 

 

 

 

سليمى لـ سلاطين الطرب

 

 

 

 

 

 

سليمى لـ هبة منصوري

 

 

 

 

 

 

سلمى البصرية

عابدة من عابدات البصرة، قالت: إلهي علمي بشدة عقوبتك و نكالك قطع عني لذاذة الدنيا و نعيمها و معرفتي بسعة رحمتك وسعت علي خلقي فيما بيني و بين عبادك

 

 

 

 

 

 

Selma

Selma By Alexander Jonasson

 By Alexander Jonasson

 

 

 

 

 

 

سَقوني و قالوا: لا تغنِّ! و لو سَقَوا

جبالَ حُنيــنٍ ما سُقِيْـتُ، لَغَنَّتِ
تمنَّتْ سُليمى أن أموتَ بحبِّها

و أسهلُ شيءٍ عندنا ما تمنـَّتِ

شعر: السمهري العكلي

 

 

 

سلمى بنت قيس النجارية الأنصارية

تدعى بأم المنذر و هي إحدى خالات النبي صلى الله عليه و سلم، أسلمت قديما و صلت معه القبلتين، و بايعته و روت عنه. منها هذا الحديث... قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و معه علي و علي ناقه و لنا دوالي معلقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها و قام علي ليأكل؛ فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: مه إنك ناقه. حتى كف علي، قالت: و صنعت شعيرا و سلقا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي أصب من هذا، فهو أنفع لك.

 

 

 

 

 

السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين
لكنما عيناك باهتتان في الأفق البعيد
سلمى... بماذا تفكرين؟
سلمى... بماذا تحلمين؟
*****
أرأيت أحلام الطفولة تختفي خلف التخوم؟
أم أبصرت عيناك أشباح الكهولة في الغيوم؟
أم خفت أن يأتي الدجى الجاني و لا تأتي النجوم؟
أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنما
أظلالها في ناظريك
تنم، يا سلمى، عليك
إني أراك كسائح في القفر ضل عن الطريق
يرجو صديقاً في الفـلاة، و أين في القفر الصديق
يهوى البروق و ضوءها، و يخاف تخدعه البروق
بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام
لا يستطيع الانتصار
و لا يطيق الانكسار
*****
هذي الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضحى و رأيته في وجنتيك
لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك
و جلست في عينيك ألغاز، و في النفس اكتئاب
مثل اكتئاب العاشقين
سلمى... بماذا تفكرين؟
*****
بالأرض كيف هوت عروش النور عن هضباتها؟
أم بالمروج الخضر ساد الصمت في جنباتها؟
أم بالعصافير التي تعدو إلى وكناتها؟
أم بالمسا؟ إن المسا يخفي المدائن كالقرى
و الكوخ كالقصر المكين
و الشوك مثل الياسمين
*****
لا فرق عند الليل بين النهر و المستنقع
يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجع
إن الجمال يغيب مثل القبح تحت البرقع
لكن لماذا تجزعين على النهار و للدجى
أحلامه و رغائبه
و سماؤه و كواكبه؟
*****
إن كان قد ستر البلاد سهولها و وعورها
لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها
كلا، و لا منع النسائم في الفضاء مسيرها
ما زال في الورق الحفيف و في الصبا أنفاسها
و العندليب صداحه
لا ظفره و جناحه
*****
فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السفوح
و استنشقي الأزهار في الجنات ما دامت تفوح
و تمتعي بالشهب في الأفلاك ما دامت تلوح
من قبل أن يأتي زمان كالضباب أو الدخان
لا تبصرين به الغدير
و لا يلذ لك الخرير
*****
لتكن حياتك كلها أملا جميلا طيبا
و لتملأ الأحلام نفسك في الكهولة و الصبى
مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الربى
ليكن بأمر الحب قلبك عالما في ذاته
أزهاره لا تذبل
و نجومه لا تأفل
*****
مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات
إن التأمل في الحياة يزيد أوجاع الحياة
قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة
قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهللا
فيه البشاشة و البهاء
ليكن كذلك في المساء
 

شعر: إيليا أبو ماضي

 

 

 

 

 

بذكر سليمى لـ عبد الرحمن محمد

 

أصابك عشق أم رميت بأسهم

فما هذه إلا سجية مغرم

ألا فاسقيني كاساتٍ و غنّ لي

بذكر سليمى و الكمان و نغـّم

أيا داعيا بذكر العامرية أنني

أغار عليها من فم المتكلم

أغار عليها من ثيابها

إذا لبستها فوق جسم منعم

أغار عليها من أبيها و أمها

إذا حداثاها بالكلام المغمغم

و أحسد كاسات تقبلن ثغرها

إذا وضعتها موضع اللثم في الفم

 

 

 

 

 

 

 

دَعانِي حُبُّ سَلْمَى بَعْدَ ما

ذَهَبَ الجِدَّةُ مِنِّي والرَّيَعْ
خَبَّلَتْني ثُمَّ لمَّا تُشْفِنِي

 فَفُؤَادِي كلَّ أَوْبٍ ما اجتَمَعْ
ودَعَتْنِي بِرُقاهَا، إِنَّها

 تُنزِلُ الأَعْصَمَ مِن رَأْسِ اليَفَعْ
تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قولاً حَسَناً

 لو أَرَادُوا غَيرَهُ لم يُسْتَمَعْ
كَمْ قَطَعْنا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهاً

 نازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ
في حَرُور يَنْضَجُ اللَّحْمُ بها

 يأَخُذُ السَّائِرِ فيها كالصَّقَعْ

 

شعر سويد بن أبي كاهل اليشكري