|
لماذا لا توجد امرأة فيلسوفة؟
سئل هذا السؤال ذات مرة...
فأجبت:
التربية و
البيئة بالإضافة إلى شيء من الاستعداد الفطري هو الذي يكوّن المرء...
فيلسوفا كان أو غير ذلك... واحدة كانت أو واحدا...
و إن كانت المرأة في مجتمع تفتقد للعمق فذلك بسبب أن المجتمع بمجمله يفتقد
للعمق و لأنها رُبّيت على عدم العمق...
على أية حال، ليس كل ما يكتبه التاريخ موثوق به...
فمثلا التاريخ الحالي بمعظمه غربي لأن الغرب في الوقت الحالي هو المسيطر...
و لماذا لا يوجد فيلسوف إفريقي، قزويني، أندونيسي...
و أين فلاسفة الحضارات الأخرى و مفكريهم؟
و من الذي يقرر أن فلانا فيلسوفا و آخر حكيم؟ أم أن كلا الأمرين واحد؟
و هل الفلسفة هي التدبر و التفكر و التأمل؟ أم أن على المرء أن يكتب كتابا
و يدرس في جامعة غربية حتى يكون فيلسوفا؟
على المرءأن يسأل من كتب التاريخ أين غُيّبت كل تلك الحضارات بمفكريها و
أناسها، و لماذا أناس قد اشتهروا و أناس لم يُسمع عنهم شيئا... ليعرف لماذا
لا توجد امرأة فيلسوفة...
معظم المسلمات التي نبني عليها قياسنا و قواعدنا المنطقية عادة، ليست
بمسلمات أصلا لو أعدنا النظر فيها...
سلمى الهلالي
2006
|