الرئيسية >> أكثر من مجرد كلمات... >> سؤال إلى قارئي

 

 

 


سؤال إلى قارئي


بما أني أشعر بأن الكلمات قد طارت من رأسي لهول ما يحدث. فسأستغل فرصة انعدام وجود ما أضيفه في الموقع بتوجيه سؤال لك أيها القارئ... طبعا هذا على افتراض وجودك... و اعذرني لمحادثتك إن لم تكن موجودا، و أتمنى أن لا تشعر بالحرج إطلاقا لعدم وجودك، فنحن أصدقاء كما تعلم و أنا أتفهم غير الموجودين، لأني أنا أيضا تقريبا لا وجود لي... و لكن انظر للجانب المشرق، إذ رغم عدم وجودك فقد وجهت إليك سؤالا...

المهم ما أود قوله أني أود استشارتك بأمر يخص موقعي الذي تقرأه...

بشكل عام لدي مشكلة عويصة في الترتيب، و هو أمر لا يعجبني بتاتة البتة... و قد انعكس هذا على موقعي... صراحة لا أدري كيف أرتب مواضيعي... و لا أخفيك سرا أني في كل مرة أكتب شيئا لا أدري أين أضعه...

بعد عدة سنوات من إنشائي له بدأت أمل من ترتيبه الفوضوي هذا... فهو يتعب دماغي و أنا أحاول معرفة أين أكتب الموضوع، أو إن كنت التزمت بالعنوان الرئيسي الذي أصنف الموضوع تحته، أنا التي تمج كل أنواع الالتزامات... أو إيجاد أي رابط منطقي لأضع الموضوع هنا و ليس هناك...

بالله عليك هل تجد ترتيب هذا الموقع منطقيا؟

هل الأفضل لو رتبت المواضيع حسب التواريخ، مثلا أقسم الأقسام إلى سنوات؟... و لكن هناك مواضيع قديمة أجدها جميلة، و أخرى حديثة مملة... ما الحل هنا؟ لا أريد لتلك الجميلة أن تتوارى و القبيحة تتصدر الأمر... قد تتساءل فلماذا تكتبين أشياء مملة؟ سؤال منطقي... و أنا تساءلته مثلك، و وجدت الجواب أني كثيرا ما أكون شخصية مملة و الكتابة انعكاس للذات... فكيف أهرب مني؟ أما إني لو استطعت لما وجدتني هنا...

طيب إذن أرتبه حسب المواضيع التي أراها جميلة؟ طيب ماذا لو أن ما كنت أجده جميلا بات في عيني سمجا، مثل أغلب مواضيعي التي أكره إعادة قراءتها و لا أدري لم ما زلت محتفظة بها، ربما فقط لأزعجك بها أيها القارئ... و حينها لن أنتهي من الترتيب و إعادته مرات و مرات على حسب المزاج... و سأبقى عالقة إلى اللانهاية في إعادة الترتيب...

ما رأيك بالترتيب الأبجدي، هل تجدها فكرة مناسبة؟ أنا لا أجدها، فلا تخبرني بها...

لكن رجاء لا تقل لي أن أرتبه حسب المواضيع، لأني في كثير من الأحيان لا أدري ما هو الموضوع، مثل موضوعي هذا، حرت أين أضعه؟ ثم إن عناوين الأقسام جميلة، مثلا كتاب البهاليل، و المكتبة السلماوية و حكايات، و الصقع الأقصى، بالله أليست عناوين جميلة؟ فإن دمجتها معا ستختفي، و أنا لا أريدها أن تختفي، و لا أحسب يرضيك أن تختفي، هل يرضيك؟ و لكنها رغم جمالها إلا أنها ترهقني و أنا أحاول الربط المنطقي بينها و بين المضمون... مثلا "من أخبارالقطيع" ماذا يختلف عن "أكثر من مجرد كلمات" و "وجهة نظر مختلفة" و أيضا "كتاب البهاليل" و "الكولاج" السخيف... و ماذا يختلف "الصقع الأقصى" عن "المكتبة السلماوية و حكايات"... هل لديك فكرة؟ أتمنى أن تخبرني لأني شخصيا لا فكرة لدي... و لا أرى ما الفرق...

ثم ما رأيك بالقسم الانكليزي، أجد أنه لم يعد له معنى، و هو كثيرا ما يشعرني بسذاجتي... أحب ترجمة بعض الأبيات الشعرية و جعلها موزونة، نعم، و كنت أكتب شعرا حين كنت أشعر... و لكني صرت بلا مشاعر و لم أعد أكتب الشعر... لذلك أحسب لم يعد هناك مبرر لوجود القسم كاملا... أعني منذا الذي سيحفل بانكليزيتي المهلهلة هذه و أنا بالكاد أجد من يقرأني بالعربية...

لكن ماذا لو أني بعد أن ألغيت قسم الشعر، عدت و شعرت ثانية بالانكليزية؟

يا رب شو ساوي...

 

فهل لديك اقتراح بالترتيب يسهل فهمه و تطبيقه على من تعاني الفوضى في كل شؤون حياتها...

بأية حال لا تتوقع الكثير... فالموقع بدائي كما قلت أكثر من مرة... و هو خالي من كل الميزات و الخاصيات من تعليقات و RSS و خاصية البحث، الخ... و إعداد الصفحة مزعج لأنه يتم بطريقة يدوية... لدرجة أني كثيرا كثيرا ما أغض النظر عن الكتابة تفاديا للملل الذي يأخذه إعداد الصفحة...

و بالتالي أي ترتيب ستذكره لربما لا أفعله لأنه سيكون مزعجا إعادة تصنيف كل الصفحات من جديد...

 

أخي اقترح عليّ صنع مدونة ألحقها بموقعي و جعلها للمواضيع الجديدة و أترك القديم على ما هو عليه... حتى لو أنها ستكون غير ملونة و باهتة و عادية و خطها رديء و ليس فيها صناديق جميلة كالبسكوتات، و لكن التعامل مع المدونات أسهل... و لكن هل أصنفها حسب الترتيب الموضوعي أو التاريخي أو أتركها هكذا بدون تصنيف... أو يا إلهي!

 

أيها القارئ الكريم، أتمنى أن تمدني باقتراحك... و أرجو أن لا تكتب لي أمورا كثيرة و صعبة... و إنما خطوات سهلة... لأن العصبون الدماغي في رأسي المسؤول عن التريب خامل و في سبات أبدي و لن أفهمك إن ذكرت أشياء معقدة...

سأضع هذا الموضوع فترة من الزمن... منتظرة اقتراحا ما...

شكرا لك يا قارئي الذي ربما لا يكون موجودا... أنت قارئي المفضل لأنه رغم عدم وجودك فقد قرأت ما كتبت...

 

ضع اقتراحك هنا...

 
سلمى الهلالي

24/2/2011

 

 

 
 

 

 

 

CopyRight & Designed By Salma Al-Helali