|
|
الرئيسية >> من أخبار القطيع... >> أرجوكن أيتها الشقراوات الأوربيات أنقذن أمتنا!!!
|
||||
|
أرجوكن أيتها الشقراوات
الأوربيات أنقذن أمتنا!!! لاحظت أمرا غريبا للغاية، و هو أنه كلما أتت فتاة أوربية شقراء مسلمة أو تسأل عن الإسلام فإن جميع الرجال يصبحون أمامها أتقياء و علماء بالدين و ذوي شهامة و خلق رفيع، و تظهر عليهم أخيرا أمارات الرجولة التي لم نرها قبلا. و النساء يصبحن أمامها مبشرات غير منفرات و مهتمات بالدين و خصوصا تطبيق السنة النبوية في تسيير أمور الزواج الراكدة في بلادنا و خطبتهن لذكورهن. و هنا خطرت لي فكرة، إن كان كل ما ينقص أمتنا لتحسين أخلاقها هو الشقراوات الأوربيات فلماذا لا نستوردهن! طبعا لا أقصد نستوردهن لأجل المتع الرخيصة كا يفعل أصحاب الكبريهات معاذ الله، و لكن نستوردهن لغرض أسمى طبعا _ككل نوايانا و أغراضنا طبعا أيضا_ و هو حث رجالنا و نسائنا ليصبحوا أتقى و أرقى...
و إلى أن يلبي النداء أصحاب الملايين المحسنين و يهبوا لهذا الغرض الشريف فإني سأوجه نداء استغاثة لهن عسى يلبينني و يأتيننا مجانا بدل أن نهدر نقود الأمة على استيرادهن. أرجوكن أيتها الشقراوات الأوربيات المسلمات و المهتمات بالإسلام _و حتى غير المهتمات لايهم_، أنشادكن أن تأتين لبلادنا و تساعدننا على نهضتها الخـُلقية. و اصبرن أرجوكن على احتمال سفاهتنا و سطحيتنا و نفاقنا و قذارتنا و طمعنا المقرف بأجسادكن و جنسياتكن الأوربية و يوروياتكن، و أتوسل لكن أن تحتملن تمثيلنا الرخيص و المزيف لديننا. فأنتن أملنا الوحيد لنهضة هذه الأمة و أكيد سيعوضكن الله الجنة على صبركن و تضحيتكن...
أوستطيع بعد
هذا كله أن أمسك لساني عن قول: تباً لأمة كهذه
الأمة!
اتسع الخرق على الراقع... قد اتسع الخرق على الراقع...
سلمى الهلالي 7/02/2007
|
||||
|
|
||||
|
|