|
|
|
الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >> تاريخ الكتابة
|
|||
|
تاريخ الكتابة
The Story
of Writing
لمؤلفه البريطاني: دونالد جاكسون
Donald
Jackson
ترجمة محمد علام خضر منشورات وزارة الثقافة بدمشق
هل فكرتم
يوما في تاريخ الأوراق التي تقرأون منها أو
الأقلام التي تكتبون بها أو حتى الأحرف التي
تستخدمونها؟ هل فكرتم كم كانت الكتابة عملية
مجهدة؟
الكتاب
ينقلنا عبر تاريخ الأوراق و الأقلام و الأحرف
و الألوان... يحملنا إلى الأقلام القصبية و
الريشية و الحبر و الأصباغ النفيسة المأخوذة
من الأحجار و الحشرات و طفيليات البحار الخ...
و عبر الألواح الطينية و أوراق البردي و جلود
الحيوانات بل وحتى خرق الملابس التي كان يُصنع
منها الورق:
الكتاب مليء
بالمعلومات المسلية عن تاريخ الكتابة، بل و
حتى المحزنة جدا كحين استولى صديق غونتبرغ
(مخترع الطابعة) على آلة الطباعة التي كان
يخترعها مقابل دين عليه، ثم قام صديقه المستغل
بطباعة الكتب لأول مرة و بيعها و هكذا: "و
بعد الخسارة المادية الفادحة التي تعرض لها
"غوتنبرغ"، توفي بعد مرور عشر سنوات عانى
خلالها من الفقر المدقع، و خاصة بعد أن رأى
بأم عينه أناسا غيره يجمعون الثروات من أفكاره
الخاصة." ص 181 يا حرام شو مسكين!
الكتاب
مطعّم بكثير من الصور الملونة عن المخطوطات و
الأقلام و الألواح و أنواع الأحرف... و قد
صورت لكم بعضها:
صفحة من
إنجيل "لنديسفارون" 698م. مزينة بواسطة قلم من
ريش الإوز و الحبر.
كيفية صناعة
ورق البردي
نموذج فرنسي
من نوع الكتب الفاخرة المخصصة للأثرياء، و هي
تصنع عادة في الورشات الموجودة في المدن و
الضواحي.
باتجاه
عقارب الساعة من الأعلى:
دكان
القرطاسي (بولونيا في القرن الخامس عشر). حزم
من الأقلام الريشية معروضة خارج الدكان، بينما
يستمر العمل في الداخل. يمحو أحد الرجلين
الكتابة الموجودة على صحيفة الرق من أجل
استخدامها مرة أخرى، بينما يقوم الآخر بتثليم
و قطع الصحائف إلى الأحجام المطلوبة.
ورشة طابع
صفائح نحاسية من القرن السابع عشر. يدخل أحدهم
الحبر في الصفيحة المنقوشة. إلى اليسار رجل
ينظف الحبر من السطح و يلمعه براحة يده بينما
يقوم طابع على يمينه بتدوير الممحاة الفولاذية
التي تدفع بالورق المرطب داخل التصميم المحبر.
قلم حبر
مبتكر
على كل قد قضيت معه
وقتا طيبا... و قد جعلني أشعر مقدار النعمة
الكبيرة التي أرفل بها من الأوراق الناعمة
التي أتلمسها و الأقلام الملونة التي أعشق
تجميعها و شاشة لابتوبي التي تعرض المعارف
بسهولة و الكتب المطبوعة الرخيصة و حتى الحروف
التي أداعبها رسما على الورق أو فرقعة على
الكيبورد... حقا، سبحان من أبدع و أقسم بـ"
نون و القلم و ما يسطرون"
سلمى الهلالي 01/02/2009
في يوم 11/4/2009 ذهبت و وفاء إلى متحف الخط العربي
الواقع في مبنى أثري قديم اسمه المدرسة الجقمقية قرب الجامع الأموي...
سلمى
|
|||
|
|
|||
|
|