|
Persuasion
إقناع

لمؤلفتها البريطانية
جين أوستين
Jane Austen

سأختصر الكلام عن الرواية بما جاء على لسان البطلة في فيلم منزل البحيرة
(Lake House):
تقوم فكرة الرواية على الانتظار... اثنان التقيا في وقت ما و أحبا بعضهما،
لكن الوقت حينها لم يكن هو الوقت المناسب فافترقا... ثم جمعهما القدر بعد
عدة سنين، و كان الوقت المناسب قد حان بأن نضج كل منهما فصارا ملائمين
لبعضهما...
طبعا هذا فلسفة لحبكة الرواية من قبل بطلة الفيلم... و هو تقديم لها بطريقة
تجعلها أعمق مما عليه هي في الواقع... لكن قد لا يخطر على بال القارئ هذه
الفكرة لأن روايات جين أوستين ليست بهذا العمق... و مع ذلك فالرواية ممتعة
و مشوقة...
أحب قراءة جين أوستين أو مشاهدة فيلم مقتبس عن رواياتها حين أكون متعبة أو
لا أرغب في التفكير أو معنوياتي منخفضة، فهي مريحة و سلسة و ذات دم خفيف و
رومانسية و ذات نهاية سعيدة
و مع أن انكليزيتها لم تكن بالسلسة، إلا أن
التشويق هو ما دفعني لإكمالها على كبر حجمها... لدرجة كاد نفسي الضائق _بفعل
الزكام_ أن يتوقف تماما في أحد المقاطع
رغم أن النهاية كانت واضحة و جلية
سلفا

بعد أن قرأت الرواية شاهدت الفيلم المقتبس من عملها و الذي يحمل الإسم نفسه...
على روعته و تجسيده للحياة و العادات بدا أقل من الرواية بكثير... و
الأبطال تخيلتهم أظرف من ذلك
... مع ذلك فالفيلم ممتع

فجأة أصبت بهوس أوستيني

فشاهدت فيلم Becoming Jane المقتبس من حياة جين أوستين نفسها

و الذي لم يكن ذا نهاية سعيدة فأوستين كانت تنهي قصصها بعكس ما انتهت هي
قصتها نفسها ... فضلا عن أنها توفيت و هي في بداية الأربعينيات من عمرها...
ثم فيلم Emma ذا الدم الخفيف المقتبس من رواية لها تحمل نفس الإسم...

و هكذا قررت مشاهدة البقية و أنا ناوية للعزم أن أحصل على بقية أعمالها
لأقرأها كلها و أستمتع بالنهايات الرومانسية السعيدة

سلمى الهلالي
|