|
|
الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >> فعالياتي ضمن معرض الكتاب بدمشق 2007
|
||||
|
فعالياتي
ضمن معرض الكتاب بدمشق 2007
· 02/08/2007
اليوم هو أول أيام معرض الكتاب بدمشق و الذي سيستمر حتى الحادي عشر من آب (أغسطس) 2007 توجهت أنا و صديقتي وفاء إلى بهو مكتبة الأسد حيث يقام المعرض هناك... و رغم أني عاقدة العزم ألا أشتري إلا النزر اليسير إلا أني ما استطعت إلا أن أشتري ما لم يكن بحسباني:
- رؤى لوكريثيا لخوسيه ماريا ميرينو ترجمة صالح علماني دار المدى هذه الرواية حدثني عنها الأستاذ أبو بكر مرة و بحثت عنها حينها و لم أجدها، و لذلك سارعت لشراءها فور رؤيتي لها. و هي تحدث في أجواء إسبانيا زمن محاكم التفتيش حول فتاة ترى في أحلامها كوارث تقترب...
- ضياع ديني: صرخة المسلمين في الغرب لجيفري لانغ ترجمة ابراهيم يحيى الشهابي دار الفكر هذا كتاب جديد لجيفري لانغ الذي أعتبره من أحب المؤلفين على قلبي، فكتابه (حتى الملائكة تسأل) كان من أحب كتبه لنفسي، لذلك لم أتردد و لا لثانية بشراء كتابه الجديد هذا... و أذكر هنا أن له كتابا ثالثا و أحسبه كتابه الأول و اسمه (الصراع من أجل الإيمان) و لكنه ليس في روعة كتابه حتى الملائكة تسأل...
- نزهات في غابة السرد أمبرتو إيكو ترجمة سعيد بنكراد المركز الثقافي العربي هذا الكتاب من نصيحة الأصدقاء في جسد الثقافة
- كيفية السفر مع سلمون أمبرتو إيكو ترجمة حسين عمر المركز الثقافي العربي و قد قرأت عنه من الزملاء في جسد الثقافة
- ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان جيلبرت سينويه ترجمةآدم فتحي منشورات الجمل و هذا من نصيحة الأعزاء من جسد الثقافة
لم تدم زيارتي سوى ساعة و نيف: ابتدأت من الأقسام الحكومية حيث اجتمعت كلها في مكان واحد:
مررت
على القسم السعودي و سألت عن مراجعات الماشي و لكنها لم تكن موجودة، و كان
الازدحام شديد قرب القسم الكويتي و هناك مذيعة ترتب نفسها
و القسم
العماني كانوا قد وضعوا بخورا ذا رائحة نفاذة اختلطت بروائح الازدحام و
الحر فكانت النتيجة أما القسم الهندي فقد وضعوا بسكويتا و لكن ذلك لم يغريني لأقترب من قسمهم و أشق الزحام دافعة المصور المنتظر للمذيعة المشغولة بتجهيز نفسها...
ابتعدت عن الأقسام الحكومية تلك و عن أضواء الشهرة و ازدحام الفضوليين و طفت بهدوء أنا و صديقتي في الأقسام الأخرى: علقت عند مكتبة أجنبية و كان أن شاهدت رواية لأورهان باموق تتحدث عن رجل غربي أُسر على زمن السلاطين (ما عدت أذكر اسمها)، و تحمست لشرائها إلا أن ثمنها كان مرتفعا بطريقة أذهلتني... لماذا الكتب الأجنبية غالية هكذا؟ مع أن الورق عادة يكون من أسوأ أنواع الورق... أعدتها للرف على مضض... و نظرت لغلاف اسمي أحمر النسخة الانكليزية... و قلت لصديقتي انظري هذا غلاف معبر و متعوب عليه و ليس مثل الغلاف المضحك لدار المدى و كأن المصمم لم يقرأ القصة...
ثم
اشترت صديقتي مجموعة قصصية لباولو و قلت لها سأستعيره منك طبعا
هناك كتاب جديد لألبرتو مانغويل (في غابة المرآة) هل يملك أحدكم فكرة عنه؟
و هكذا
قفلت راجعة أنا و صديقتي مشيا نشرب العصير و نثرثر و نضحك سعيدتين بما
غنمناه من كنوز و لاهثتين من شدة التعب
هذا ما كان من فعاليتي لهذا اليوم الأول دمتم --------------------------- · 03/08/2007 اليوم كانت حصيلتي:
- قاموس المورد عربي انكليزي للأسف اكتشفت مدى غبائي حين اتكلت على قاموس المورد الالكتروني متخلية عن الورقي... إذ مع أول تحديث للويندوز أبى القاموس أن يعمل... فاضطررت للعودة للقاموس الورقي و شراءه من جديد... يبدو أن فكرة الاستغناء عن المراجع الورقية اكتفاء بالمراجع الالكترونية ما زالت بعيدة طالما أن مبرمجينا بمثل هذه الكفاءة المتردية
- نرسيس و غولدموند لهيرمان هسة ترجمة أسامة منزلجي دار حوران أظنها الرواية الوحيدة لهسة التي لم أقرأها بعد... لم يستطع روائي مثله أن يحملني إلى العوالم التي يحملني إليها هرمان... و قد سمعت قبلا عن هذه الرواية و هي عن أستاذ لاهوتي و تلميذه المنغمس بالدنيا و بحث كل منهم عن المعنى الأعمق بطريقته...
- اسم الوردة - جزيرة اليوم السابق لأمبرتو إيكو ترجمة أحمد الصمعي دار أويا للنشر اشتريت الاثنتين رغم ثمنهما المرتفع و ذلك لأني قد طفت مكتبات البلد كلها قبل المعرض و أنا أبحث عن اسم الوردة دون جدوى... ثم أن شرائي للكتابين معا جعل البائع يحسم لي أكثر فما كان مني إلا أن اشتريت كتابا ثالثا ما استطعت مقاومة عنوانه رغم أني و الكلام بيننا قد اضطررت لأن أستدين تتمة ثمنه من وفاء لأني نقودي نفذت:
-صورة الإسلام في أوربا في القرون الوسطى لريتشادر سوذرن ترجمة رضوان السيد دار المدار الإسلامي و الموزع دار الكتاب الجديد المتحدة و لديهم عناوين كتب جدا ملفتة للنظر، لكن المحزن أن ليس لديهم وكيل في دمشق... سأزورهم مرة أخرى لأرى بعض العناوين... كتاب سوذرن قديم يعود لعام 1963 و إدوارد سعيد في كتابه الاستشراق يكثر من الحديث عن سوذرن... و هذا ما دفعني لاقتنائه...
أما عن مشاهداتي: الأجنحة الحكومية تضع كتبا للعرض فقط... و حتى الآن لم أفهم السبب الذي يجعلهم يأتون بكتبهم من بلادهم و يتعبون أنفسهم و يشتركون بالمعارض فقط ليعرضوها...
ماذا لو أن كتابا
أعجب الزوار كيف السبيل للحصول عليه؟ غريب أمرهم فعلا...
هناك أكثر من جناح سعودي حكومي مشارك و كان نصف المعروضات للبيع و النصف الآخر للعرض... الجناح العُماني ما زال يضع البخور و يضيف القهوة المرة
جناح فنزويلا و كوبا
يقدمان السكاكر>> أليس أولى أن يقدموا السيجار الكوبي الجناح الهندي نادتني مضيفته أن تفضلي إذ لا أقل أن تزوري الجناح الهندي بما أنك تحملين حقيبة هندية، ثم أعطتني CD عن الهند... ضحكت في سري إذ أني أذكر حين اشتريت حقيبتي هذه لم أنتبه إلى أنها تبدو هندية إلا بعد أن عدت للمنزل... لا أدري لم أفكر يوما أن أزور الهند و لم أقرأ يوما لمؤلف هندي و لا حتى لطاغور... يبدو أن علي أن أبدأ...
في دار الفكر كانوا يتبعون اسلوبا دعائيا مبتذلا _و أعتذر لهذا النعت_ بيد أني بصراحة لم أستحمل فكرة أن يقوموا بعرض خاص لثلاث كتب معا مع كأس هدية!!! و هم ينادون أن استغلوا فرصة العرض الخاص!!! أحد الكتب الثلاث كان كتاب جيفري لانغ و ذلك ما زاد من امتعاضي... و أذكر أن البائع قال لنا مشجعا أن هناك عرض لهذا الكتاب مع كتابين آخرين حين سألته عن ثمن كتاب جيفري... قلت لا أريد الكتابين الآخرين، لا أريد سوى هذا...
أحسست بهم يسفهون
المؤلف و القارئ معا... هل أنا مبالغة بردة فعلي تجاه هذه الطريقة المبتذلة في العرض؟
للأسف لا أفهم
بأساليب الدعاية الملتوية...
صديقتي وفاء اليوم
كانت مصابة بشيء من الإحباط و تأنيب الضمير و الشعور بالغباء و بالرغبة في
تعذيب ذاتها، فما كان مني إلا أن استغللت حالتها هذه و قد كانت أحمال الكتب
تنوء بكاهلي و خصوصا قاموس المورد، فقلت لها احمليهم عني و هكذا تقتصين من
ذاتك
لا تنظروا إلي هذه
النظرة المتهمة فهي التي تريد أن تعذب ذاتها و أنا كل ما فعلته هو أن حققت
رغبتها... أوأستحق هذه الألقاب التي تنعتوني بها في مخيلتكم... و حتى أثبت
لكم حسن نيتي كنت كلما استيقظ ضميري المتوفي و أخبرتها أن هاتيهم لأحملهم
عنك قليلا تأبى و تصر على أنها تستحق... فحين إذن أميت ضميري من فوري... قد
أتى من يحمل لي كتبي فهل أمنعه!!! و حتى أكمل خدمتي معها في رغبتها تعذيب ذاتها فقد جعلتها تشتري لي ليترا من بائع العصير _و لكني ما استطعت إلا أن أشرب اليسير منه_ ثم استدنت منها أجرة الطريق لأني كنت مفلسة جدا... قلت لها كم هو جميل مصاحبتك و أنت تعذبين ذاتك، أرجوك حين تطلب مني أمي القيام بتنظيف المنزل أن تكوني في حالة تعذيب الذات حتى تأتي و تساعديني...
و في نهاية المطاف و
قبل أن أركب قالت لي: أتعلمين ينبغي علي أن أحب ذاتي أكثر و لا أشعر
بالغباء، فقلت لها: لا... أرجوك ليس الآن، انتظري حتى ننتهي...
عدت للبيت و حاولت إخفاء الكتب لأن أمي إن رأتها ربما لرمتني و إياها من النافذة... --------------------------- تعليقات من بعض الزملاء:
س: بس غريبة ما اشتريتيهم من مكتباتكم العامة قبل المعرض ليه ؟
أما عن الكتب التي اشتريتها فلثلاثة أمور: أحدهما الحسومات على الكتب في المعرض تكون لا بأس بها و بعضا تكون كبيرة... فمثلا الطريق إلى أصفهان الحسم عليها كان ثلاثين بالمئة مما جعلني لا أتوانى عن شراءه أبدا رغم ترددي سابقا و قبل عدة أشهر حين وجدته مرتفع الثمن قليلا... أما الثاني فهو عدم توافر بعض الكتب في المكتبات في الأوقات العادية مما سيضطرني لطلبه و بالتالي زيادة في السعر، فمثلا اسم الوردة كانت نسخها منتهية و ظللت أبحث عنها عدة أشهر دون جدوى، و كان من الممكن أن أوصي عليها لكن ذلك يعني زيادة في السعر...
الأمر الثالث و هو الأهم أنه في كل يوم تتجدد الرغبة في كتاب جديد و كل يوم أتعرف إلى مؤلفين و عناوين جدد... هذا أمر لا حد له و لا نهاية... و الرغبة بشراء الكتب لا تنتهي أبدا... بيد أني لا أحب أن أصاب بحمى الشراء (حتى و لو في الكتب) و قد كنت وضعت منهجا أن لا أشتري الجديد حتى أنهي ما عندي إلا إن كان عنوانا ضروريا... لكني في المعرض أكسر هذه القاعدة... ------------------- س: لطالما كنتُ أود معرفةَ ذائقتكِ في الكتب...
أما عن ذائقتي فلا أعلم لي ذائقة معينة...
أقرأ الكتاب الذي
يشدني لسبب ما ثم إما أن أنتقده أو أمدحه، الأمر هكذا ببساطة
و صراحة لا أستطيع
الجواب عادة عن سؤال من يسألني ما المجال الذي تحبين القراءة فيه ففي كل
يوم أنا في رأي و ليتني كنت أستطيع تحديد ما أحب أو ما الذي أبحث عنه لكنت اختصرت الكثير...
لكني بحلمي هذا ربما
أناقض الهدف من الوجود برمته كما بت أراه: و هو أن نمضي حياتنا باحثين عن
الكمال و المطلق لنتعلم من خلال بحثنا هذا
أتعلم، أحيانا أظن أن
من يجد صعوبة في إيجاد الاستمتاع التام بكلام الآخرين و كتبهم فعليه أن
يبحث داخله عن كلماته و كتابه الخاص... أو على الأقل هذا ما أبرر به لنفسي
---------------------------
رد على ما كتبته وفاء في فعالياتها في · 02/08/2007
و من قال عن عناوينك
يا ست وفاء أنها لا تثير انتباهي، (حسنا بعضها فقط
لكن بما أني أعلم أنك
ستشترينها على أية حال فإني أقتني غيرها من الكتب التي لن تقتنيها ثم
أستعير منك كتبك و خصوصا التلمود... بالمناسبة هذا الكتاب التلمود إنما هو فقط ترجمة للجزء الأول منه على ما أظن، و الغريب أنها الترجمة الأولى للتلمود!!! إذ لم يتم ترجمته إلى العربية من قبل أبدا! و أذكر أن الدكتور إيبش ذكر قصة حصوله على التلمود إذ ليس من السهولة الحصول عليه لشخص عادي فكيف بكاتب اسمه أحمد؟ ربما يكون كتابه هذا فاتحة لترجمة باقي أجزاء التلمود...
بأية حال وفاء خير من
يخبركم عن المؤلف و كتبه
تعالي كل يوم وفاء
------------------------
· 03/08/2007 اليوم كانت حصيلتي: - الخيميائي لباولو كويلو ترجمة فاطمة النظامي دار الباحث الحقيقة اشتريته لأجل أن أهديه لشخص لا أعرف الكثير عنه من باب الشكر، كنت أبحث عن كتاب حيادي للغاية و بسيط و عميق بآن واحد و لا يدل على أي توجه أو ديانة أو نزعة أو انتقاد أو حتى مشاعر ما من شأنها أن تحمل رسالة قد يخطئ في تفسيرها أو قد تمس عنده معتقدا أو مقدسا لا أعرفه... فأشارت علي وفاء بالخيميائي بعد أن بحثنا كثيرا عن الكتاب المناسب... و وجدتها فكرة معقولة...
لكني اكتشفت كم من
الصعب إهداء كتاب لشخص لا تعرف شيئا عنه
- التاريخ الكوني للخزي و قصص أخرى خورخي لويس بورخيس ترجمة فايز أبا دار ميريت سمعت عن بورخيس الكثير و لكني لم أقرأ له قبلا، بيد أن ما شجعني على ذلك هو صديقة أحب رأيها قالت أنها حين كانت في مثل عمري كانت تقرأ كثيرا لبورخيس و هي أكيدة أنه سيعجبني...
أما عن مشاهداتي، فسأجعل كاميرا الموبايل تتحدث عوضا عني...
تم التصوير في الفترة الصباحية ليوم الجمعة (أي اليوم) و لذلك كان المعرض شبه خاو:
هذه قائمة بالدور المشاركة، و هي موضوعة عند بعض مداخل المعرض...
هنا بعض الجهات السعودية (الحكومية على ما أظن) المشاركة و على اليمين و اليسار أيضا
قسم السفارة الهندية
دار المدى و هي من الدور التي أحب إصداراتها و إخراج كتبها
الجناح الأجنبي الذي أعجبتني فيه بعض العناوين و معظمها لإدوارد سعيد و كارين أرمسترونغ و برنادر لويس و أروهان باموق...
نفس الجناح الأجنبي و
تشاهدون هنا الترجمة الانكليزية لبنات الرياض
هنا العرض الخاص في
دار الفكر الكتب الثلاث مع كأس حافظ للحرارة (على حد تعبير الموظف هناك) و
سيدي القرآن الكريم و خصم لمدة عام على كتب الدار
لماذا الكأس حافظ
للحرارة يا ترى؟ لأن القارئ سينسى إكمال الشراب بيده بعد أن تأخذ أنفاسه
الكتب، و بما أن أصحاب الدار يحسبون كل خطوة بدقة فقد احتاطوا بتوزيع كأس
يحفظ الحرارة، و هكذا عزيزي القارئ تستطيع أن تقرأ و أنت مطمئن إلى أن
شرابك سيظل محتفظا بحرارته
صورة من المعرض لا على التعيين، تصادف و كانت دار علاء الدين
صورة لإحدى زوايا
المعرض و مثقفة تسير نحو مقصدها من الكتب
كما تلاحظون في هذا
العام قد تم إدخال الرصيف العام المحاذي لمكتبة الأسد و ذلك لتوسيع مكان
العرض، يعني هذا المكان في العادة هو خارج المكتبة لكن تم استغلاله فبدا و
كأنه منها... ذلك أفضل برأيي حتى يخف الازدحام
أحببت أن أختم بهذه
المجموعة الشيقة جدا من الكتب و التي ما استطعت مقاومة تصويرها و لا سحر
إغرائها و لا رفعة ما تشي به من ثقافة باذخة
--------------------- · 05/08/2007
البارحة ذهبت وحدي، و
بدا المعرض باردا من دون صحبة وفاء فاشتريت على عجالة من أمري:
Madame Bovary Gustave Flaubert translated by: Francis Steegmuller سمعت عنها الكثير... و لم أكن أعلم أن مؤلفها هو نفسه فلوبير الرحالة المستشرق الذي زار مصر و الذي كتب فيها رسائله و صور فيها شرقا متهتكا و عجائبيا حد الشذوذ... لم أقرأ رحلته بعد أن كنت متحمسة لها لكن صراحة ما ثبط همتي هو المقتطفات التي قرأتها من رحلته في كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد... وصفه جعلني أشعر بالنفور...
حسنا سوف نرى...
What Maisie Knew Henry James حسنا سيكون فاتحة لي لأتعرف على جيمس
مرزبان نامه ترجمة شهاب الدين أحمد بن محمد بن عرب شاه و الأصل يُقال أنه لأحد أبناء ملوك طبرستان اسبهبد مرزبان بن رستم بن شهريار، معنى العنوان (كتاب مرزبان) دار الانتشار العربي
الكتاب لفت نظري على
الرف، فتحته و إذ به يتحدث عن حكايات تشبه حكايات كليلة و دمنة... و أحسست
بنفسي غرقت فيه فتذكرت مقولة قرأتها في مكتبة الجسد هنا أنه إن استطاع كتاب
أن يجعلك تقرأه لمدة عشر دقائق فاشتريه... حسنا لم أستمر عشر دقائق لأن
البائع بدا ممتعضا أني أطلت الوقوف و القراءة، ربما خاف أن أنهيه دون أن
أشتريه
و إليكم ما كتب على غلافه: هذا الكتاب يحاكي لغة كليلة ودمنة على ألسنة الحيوانات والطيور والجان كتبه الأمير مرزبان نجل أحد ملوك طبرستان من سلالة آل باوند. كتبه مؤلفه في أواخر القرن الرابع الهجري باللغة الطبرية وقيل كذلك انه نقل عن نسخة قديمة سابقة لظهور الإسلام ولكن أحد فضلاء العراق نقله من اللغة "الطبرية" الى الفارسية المتداولة في عصره وأضاف اليه أشعارا وأمثالا فارسية وعربية وذلك في أواخر القرن الرابع الهجري. وصدرت ترجمة أخرى لهذا الكتاب قام بها محمد بن غازي ملطيوي (نسبة الى ملطية) بناء لطلب من احد سلاجقة الروم وأضاف اليها كثيرا من الأشعار والشواهد العربية وسمى الكتاب "روضة العقول". وهذا الكتاب هو نسخة طبق الاصل عن طبعة هجرية قديمة يعود تاريخها الى سنة 1287 هجرية كان قد نقلها مترجم آخر هو شهاب الدين احمد بن محمد بن عرب شاه عن نسخة تركية مترجمة بدورها عن الاصل الفارسي.
أما عن مشاهداتي فلم أشاهد ما يستحق أن أنقله لكم...
ملاحظة ----------------------- رد على ما كتبته وفاء في فعالياتها في · 06/08/2007
اقتباس:
بصراحة صُـدمت لرؤيتها وقلتُ: ألم
يعد في أدبنـا-إن صحّ أن تُـدرج تحت بند الكتابة الأدبيّـة- ما يمكننا
ترجمته إلا هذه القصّـة (بنات الرياض) التي لا
تصف شيء إلا مـا وصلت إليه مجتماعتنا -التي نفترض أنّـها مسلـمة ومحافظة-
من تفكك أسري وأخلاقي ونفسي. ------------------- تعليقات من الزملاء:
س: ينقل فولبيـر غالباً في كتاباته واقعـه ومشاهداته بالتفصيل بـ أشبه ما تكون صورة مكتوبة، وقد ما يكون أشرتِ إليه ضمن أعمال ورسائل جمعت بعد موته المفاجئ سيما أن له مذكرات كثيرة لم أستطعْ حتى أن أعرف كيف اجدها ...
لـ فلوبير كتاب اسمه فلوبير في مصر ترجمة صلاح صلاح مدخل نقدي: إدوارد سعيد و هذا الكتاب من ضمن سلسلة ارتياد الآفاق التي تصدرها دار السويدي... طبعة 2005
حسنا لا بأس بأن يأخذ
المرء حبة تقيه من رفع الضغط حين يقرأه لأنه كتاب استشراقي معتق من العيار
الثقيل و المزعج جدا... إذ أن الوصف فيه بعضه لا يعقل أن يكون واقعيا...
و كما كتب على غلافه
[خلال رحلته إلى الشرق الأدنى سنة 1849 دوَّن فلوبير انطباعاته في سلسلة من
دفاتر ملاحظات الجيب، التي ما تزال موجودة إلى الآن في أوراقه. بعد عودته
نسخَ ووسعَ ما دوَّنه فيها تاركاً لمخيلته العنان في خلط المشاهدات
بالتخيلات. على أن فتنة الشرق وعوالمه التي روى أخبارها الرحالة الغربيون
السابقون سرعان ما ظهرت في يومياته صوراً حقيقية نقلها من الحياة اليومية
للقاع المصري، إلى جانب أخرى فانتازية فبركتها مخيلة مريضة جائعة لكل ما هو
إيروسي وشاذ.]
بالمناسبة سلسة ارتياد الآفاق لديهم رحلات جميلة و محققة بطريقة رائعة...
--------------------- · 09/08/2007
ذهبتُ و وفاء
البارحة... و دخلنا دار الفكر (أو بالأحرى دخلت وفاء و اضطررت لأن أتبعها
حتى أُخرجها لأنها قد تمضي اليوم كله هناك إن لم أفعل و إذ بالمسؤول في دار الفكر يريد أن يلتقط له صورة كنموذج عن فعاليات المعرض فقال لنا ما رأيكما أن تظهرا في الصورة كقارئتين نهمتين... لكن الفكرة لم ترق لي... و حين خرجنا قالت لي تصوري يريدون وضع صورتك في الانترنت مع دار الفكر و أنت التي كتبت تسخرين من كوبهم الهدية... فحمدت الله أني لم أفعل و إلا كنت فقدت مصداقيتي مع نفسي و وددت لو أني تذكرت أمر الكوب حينها لكنت انتقدت الفكرة أمامه، لكن نسيت و ما أنسانيه إلا انشغال بالي بإيجاد طريقة لإنهاء الحديث و إخراج وفاء المستعصية هناك...
الجدير بالذكر أن
الأستاذ حين سألها عن ما اشتريناه من كتب قد أعجبه بعضها... و طبعا وفاء
"الشهمة" فورا تبرعت بأن تعيره كتبها و كـتبي!!!
قلت لها حسنا شريطة
أن يدفع لي
- في قسم المكتبات
الأجنبية وجدت مجموعة كبيرة من الكتب بأجزاء كثيرة لبعض المسلسلات
التلفزيونة مثل Buffy و Alias و Charmed
و أكملت تصفحي للكتب
و اشتريت عنوانين انكليزيين لأمين معلوف (طالما أن النسخة العربية هي نسخة
مترجمة أيضا) و الذي لم أقرأ له قبلا و لكن الزملاء هنا تحدثوا عنه بكثرة،
رغم أن وفاء لم تشجعني لأنها قرأت له سمرقند و أقسمت بألا تعيدها... و طبعا
كراهيتها للكتاب لهذه الدرجة كان المحفز الأول لي لشراءه لأن إحساسا ما
أخبرني بأني سأحبه Samarkand و The Crusades through Arab Eyes
- و في دار الكتاب الجديد كان هناك كتاب من إصدار المدار الإسلامي بعنوان (التاريخ المالي للدولة العثمانية)... طبعا أنا لست مهتمة في هذا المجال لكن ما لفت نظري هو مؤلف الكتاب (شوكت باموك) هل هو أخو أورهان يا ترى؟ و خصوصا أن أخاه الكبير اسمه شوكت؟؟؟ حين عدت للنت وجدت أنه هو أخاه فعلا...
- معرض الكتاب ينظم
حفل تواقيع لبعض الكتاب... و في يوم الخميس يُقام حفل توقيع للأستاذ عبد
النبي اصطيف الذي أكن له تقديرا كبيرا لأنه هو من جعلني أحب الاستشراق من
خلال محاضراته بمادة الاستشراق التي درسنيها لسنتين متواليتين... و لكني
بصراحة لم أنجذب لعنواني كتابيه الذين يدوران حول النقد الأدبي... أحدهما
من إصدارات دار الفكر و هو كتاب مشترك بينه و بين عبد الله الغذامي و اسمه
(نقد ثقافي أم نقد أدبي) يذكر كل منهما وجهة نظره المختلفة في هذه المسألة
ثم يتناقشان... فكرت لوهلة في أن أشتريه رغم ذلك ليوقع لي، ثم بعد إعادة
النظر قررت ألا أفعل
- اختلفنا أنا و وفاء في منتصف زيارتنا فهي تنتقدني بأني أدخل الأقسام و أتصفح الكتب و العناوين مطولا ثم أخرج و لا أشتري!!! و المفروض برأيها أن أسأل قسم الكمبيوتر عن الكتاب الذي أريد ثم أذهب و أشتريه مباشرة دون أن أعلق في الدور!!! قلت لها: ما هذه النظرية الغريبة؟؟؟ أليس الغرض من معرض الكتاب هو تصفح الكتب و العناوين و معروضات الدور... ثم أشتري أو لا أشتري هذا أمر آخر؟
بذمتكم جميعا ألست
التي على حق؟
أكيد و شكرا لتأييدكم...
- ثم سألت عن بعض
القواميس الالكترونية المحمولة أطلس و فرانكلين لأجل قريبة لي... و بصراحة
قد استفدت كثيرا كثيرا فيما مضى من قاموس أطلس الصغير هذا... جميلة هي
التقنية، أليس كذلك؟
- الملاحظ كثرة العناوين التي تتحدث عن تاريخ مدينة دمشق و ذلك لأن دمشق ستكون عاصمة الثقافة الإسلامية أو العربية (لا أدري) للعام القادم... بيد أني لست ممن تسكنهم مدنهم و لا المغرمين بتربتها و هوائها (و خصوصا إن كانا ملوثين) و أذكر أني حين اشتريت مرة كتاب دمشق في نصوص الرحالة المسلمين و العرب لأحمد إيبش أثار الأمر استغراب عائلتي و قالوا: منذ متى و أنت تحبين دمشق؟ قلت لهم: إن كنت أعيش هنا فلا أقل من أن أعرف تاريخ المكان الذي أسكنه. و بس... و لذلك لم تغرني كثرة العناوين عن دمشق لاقتناء أحدها و لا حتى تصفحه... فها أنا أقرأها يوما بيوم بعيدا عن رومانسيات كتب التاريخ و ما فعله الأجداد... و قد قرأت بما فيه الكفاية... و زيادة...
- و أيضا شاهدت من
ضمن سلسة ارتياد الآفاق لدار السويدي عناوين جدا جميلة... من بينها رحلة
الأمير فخر الدين المعني إلى انكلترا... و لكني لم أشتريه بأية حال هذا هو موقعهم على النت رحلة
--------------------- · 09/08/2007 البارحة ذهبت مع قريبتي اللتين كانتا راغبتين بشراء قاموس جيبي الكتروني... و كانت تريدانه ناطقا بيد أن صوته بدا كمن يتحدث من عمق زجاجة أو بئر، فأشرت عليهما بأن تشترياه من دون صوت، خير من صوت مبحوح غير مفهوم... و قد اشترتاه من هذا القسم...
هذه مجموعة من قواميس أطلس الالكترونية
و قد سعد صاحب القسم
كثيرا أني صورت قواميسه لظنه أني أقوم بتقرير صحفي... حسنا ربما... ألست
مراسلتكم من معرض الكتاب
و قرب هذا الجناح كان هناك قسم يعرض معروضات مميزة جدا جدا
هذه المعزة الجميلة
أسرتني
ثم أهديت إحدى قريبتي (كتاب قصص و حكايات خرافية) لـ هانس أندرسن من دار المدى... أحب هذه القصص كثيرا (كالبطة السوداء و بائعة الكبريت و و )
هذا الكتاب يجمع
أعماله و قد أصدروه بمناسبة مرور مئتي سنة على ولادته... و لولا أني اشتريت
الكثير هذا العام لكنت اشتريت واحدا لنفسي
لم يحدث الكثير البارحة... بيد أني ذهبت اليوم أيضا...
و سأحدثكم عن ذلك في
الغد إن شاء الله... فقد أدرك سلماء المساء فسكتت عن كلامها الشفاء
--------------------- · 12/08/2007 يوم الجمعة كان آخر أيام زيارتي للمعرض الذي انتهى البارحة...
و كانت حصيلتي الأخيرة منه:
- Persuasion Jane Austen
بصراحة أحب روايات
جين أوستين (رغم أني أحبها كأفلام أكثر)، فرواياتها تتسم برومانسيات
الفتيات البريئات جدا
- أوليفر تويست لـ تشارلز ديكنز - بائعة الخبز لـ كزافيه دومونتلبان من طبعة دار أسامة دار أسامة قد طبعت تقريبا كل الروايات الكلاسيكية العالمية، صحيح أنها طبعات تجارية و أغلفتها طفولية و طريقة طباعتها سيئة و لا يُعرف من هو مترجمها، و أظن أنهم مجموعة إذ أن أسلوب الكتابة يختلف من فصل لآخر... و مع ذلك أدين بحب القراءة في فترة طفولتي و مراهقتي لكثير من رواياتهم... و ذلك ما دفعني لشراء هاتين الرواياتين حتى أهديهما لابنة خالتي الصغيرة...
و ما زلت أذكر حين
اشترى لي والدي من أحد معارض الكتاب المصغرة بائعة الخبز قبل أكثر من خمسة
عشر سنة، و لكن الطبعة كانت تنقص عشرين صفحة، و وقتها حزنت كثيرا و تضايقت
أن لم أعرف ما حدث في هذه العشرين صفحة
و أخيرا - دستويفسكي في مذكرات زوجته لـ آنا غريغوريفنا زوجة دستويفسكي ترجمة هاشم حمادي دار طلاس كنت قررت أن لا أشتري شيئا و لكني حين شاهدتها، تذكرت موضوعا للأستاذ عبد الواحد اليحيائي عن أحاديث الزوجات و أعجبني وقتها كثيرا، و بما أني أحب دستويفسكي و بما أن أسعار دار طلاس رخيصة للغاية فلم أتردد بشراءها حين عرفت ثمنها...
أما عن فعالياتي في آخر يوم لي:
- فلا بد لي أن أذكر
القطة الناعمة التي داعبتها في طريق ذهابي أنا و وفاء للمعرض فأخذت ترافقني
حتى اقتربت من المكان و لولا خوفي من أن ينهرها أحد حال دخولها لاستمتعت
بصحبتها في أروقة المعرض لكني أبعدتها عني، على أية حال قد كانت لطيفة و
جميلة (و كل القطط كذلك
- في دار المدى شاهدت
سيدة تسأل عن روايات لهرمان هيسة فأخذ البائع يقول عندنا هذا العنوان و هذا،
فقالت ألا يوجد غيرهم... طبعا و بشهامتي المعتادة
- و في الدار التي
اشتريت منها رواية جين أوستين أرادت البائعة وضع الكتاب في الكيس، فقلت لها
سأحمله من دون كيس، فقالت لماذا؟ قلت: يعني حتى لا أزيد في تلويث البيئة
سخرت وفاء من جوابي
أظنها قالت ذلك لأجل
أن آخذ الكيس المكتوب عليه عنوان مكتبتهم
- في دار الإنتشار العربي التي اشتريت منها مرزبان نامة وجدت عنوانين غريبين:
أولهما مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء و كتب على غلافه: هذه الحكاية من التراث التركي توازي في سردها وتفاصيلها حكايات ألف ليلة وليلة وهي مخطوطة قديمة لم يعرف مؤلفها وتدور أحداثها حول "قمر سكر"الجميلة التي تزوجت أميراً تولع بها ثم غاب عنها في رحلة عمل طويلة، وتركها مع الببغاء التي كان يتفاءل بها. خلال غياب الزوج، وقع شاب جميل في غرام قمر سكر وكادت أن تفتن به لولا أن الببغاء داوم على ردعها ومسامرتها بأحاديثه الشيقة ويروى لها العشق على طريقة شهرزاد حتى عاد زوجها وفرح بلقائها من جديد
و هناك كتاب آخر بعنوان طريف: نزهة العمر في التفضيل بين البيض و السمر للسيوطي فتحته فإذا فيه أشعار عن البيضاوات و السمراوات و الزنجيات و كل شاعر بحسب ما يرى الجمال...
و هكذا يُستخلص من
الكتاب أن كل الفتيات جميلات
- وفاء أرادت اقتناء ترجمة معاني القرآن الكريم بالفرنسية، فسألنا القسم السعودي الذي يعرضها بلغات عديدة، فقال هذا للعرض فقط. فقلنا له: يعني لماذا للعرض؟ قد شاهدناه ثم ماذا؟ فقال أنهم اعتادو أن يوزعوا مصاحف و ترجمات لمعاني القرآن لكن إدارة المعرض منعتهم لأن الدور الأخرى التي تبيع اشتكت من ذلك.
إذن الحق على إدارة
المعرض
ثم التقطت صورتين لناحيتين من بهو المعرض أولاهما
هذه الاستراحة التي يرتاح بها الزوار ليعادوا نشاطهم في التطواف بين أرجاء الكتب
و هذه
صورة لنافورة تتوسط بهو مكتبة الأسد، خرير صوتها مع أصوات همهات الزائرين و دويهم و غناء خافت لفيروز يعطي الجو ألفة من نوع خاص... ألفة معرض الكتاب...
و هكذا انتهت جولتنا لهذا العام في معرض الكتاب... قد كان معرضا سعيدا و مليئا و مميزا بصحبة وفاء و بصحبتكم جميعا... دمتم بخير و السلام عليكم
كانت معكم سلمى الهلالي مراسلتكم من معرض الكتاب بدمشق
|
||||
|
|
||||
|
|