الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >> تفسير الطبري

 

 
 

 

تفسير الطبري

 

 

- الجزء الأول

الفاتحة - البقرة 59

المراجعة لوقت آخر إن شاء الله

 

26 أيار 2016

 

 

/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\

 

- الجزء الثاني

من الآية 60 البقرة - إلى 163 البقرة
---
أظن أني بدأت أعتاد جمله الاعتراضية الطويلة...
و التي لم أر أطول منها في أي كتاب قبلا و التي قد تصل لنصف صفحة أو أكثر...
فكرت ما يمكن أن يكون السبب؟ أحد الأسباب التي أتت لذهني أن هذا من نتائج ذاكرته الحادة و انتباهه رحمه الله... لأنه حين يبدأ جملة ثم يستطرد استطرادا طويلا لا يخلو من استطرادات ثانوية أخرى داخله، ثم يستكمل الجملة من حيث تركها قبل الجملة الاعتراضية و من دون أن يشعر أن عليه التذكير أين كانت الجملة، فهذا دليل على الذاكرة الحادة... أما أنا فأحتاج لإعادة قراءة الجملة مرة أخرى لأتذكر، و لتنبيه المحقق بأننا دخلنا في جملة اعتراضية طويلة أو انتهينا منها...
يروي الخطيب البغدادي عن ذاكرة الطبري هذه القصة:
(أن أبا جعفر الطبري قال لأصحابه: "أتنشطون لتفسير القرآن؟ " قالوا: "كم يِكون قَدْره؟ "، فقال: "ثلاثون ألفَ ورقة"، فقالوا: "هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه! فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة.
ثم قال: "هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا؟ "، قالوا: "كم قَدْره؟ "، فذكر نحوًا مما ذكره في التفسير، فأجابوه بمثل ذلك، فقال: "إنَّا لله! ماتت الهمم! "، ثم أملاه على نحو قدر التفسير.)

--
و في تفسيره و هو أشهر و أفضل التفاسير بالمأثور، يحشد جميع الأقوال المأثورة حول آية ما، ثم يعمد على النقد و الترجيح بينها بأسلوب نقدي حاذق، معللا سبب اختياره... نموذج من ميزانه:
مثلا قوله بعد نقله لمسألة خلاف بين مدرستين نحويتين في هل هناك كلام مقدر في آية أم لا:
و الصواب من القول في ذلك عندنا أن كل كلام نطق به، مفهوم به معنى ما أريد منه، ففيه الكفاية من غيره ص51
مثل آخر بعد نقله لمجموعة من الأقوال المختلفة في قصة البقرة في سورة البقرة، و ما هو الجزء و ما هي الكيفية:
و الصواب من القول في تأويل قوله عندنا (فقلنا اضربوه ببعضها) أن يقال: أمرهم الله جل ثناؤه أن يضربوا القتيل ببعض البقرة ليحيا المضروب. و لا دلالة في الآية، و لا خبر تقوم به حجة، على أي أبعاضها التي أمر القوم أن يضربوا القتيل به. وجائز أن يكون الذي أمروا أن يضربوه به هو الفخذ، و جائز أن يكون ذلك الذنب وغضروف الكتف وغير ذلك من أبعاضها. ولا يضر الجهل بأي ذلك ضربوا القتيل، ولاينفع العلم به، مع الإقرار بأن القوم قد ضربوا القتيل ببعض البقرة بعد ذبحها، فأحياه الله ص127

 


19 أيلول 2016

 

/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\

 

 

 

 

سلمى

 

 

 

 

· الجزء الأول

· الجزء الثاني

 

 

 

 

   
 

CopyRight & Designed By Salma Al-Helali