|
|
الرئيسية
>>
كتب بنكهات متنوعة...
>>
صورة لبعض كتبي في داخلي و في خارجها! |
||||
|
صورة لبعض كتبي في داخلي و في خارجها!
لا أدري إن كان من الأمانة أن أضع هذه الصورة الصغيرة للكتب من دون أن
أتحدث عن تتمتها من حرب طاحنة في رأسي عن قيمة الكتاب في عالم قذر بربري لم
تزده أطنان من الكتب و النظريات و المؤتمرات و التحضر الكاذب إلا ظلما و
استكبارا، عن معنى ما بقي من الكلمات أمام كل مستنقعات الهراء التي تزيد
غرق البشرية كل يوم و تجعلني راغبة بأن أخرس للأبد، عن أمر الله تعالى
الصارم أن "اقرأ" رغم كل شيء، في مقابل قوله كمثل الحمار يحمل أسفارا، حتى
بت أتلمس وجهي لكثرة ما تساقطت مؤخرا أقنعة، غير عارفة أسيسقط مني قناع أنا
أيضا أم سقط و انتهى أم لا وجه لي أصلا، عن رغبتي بإسعاد والدي بمفاجأته
بالكتب ليقابل الأمر بحزن فطر قلبي مذكرا إياي أنّا لم نعد في بلدنا
ومنزلنا، وعن كرهي للحديث بهذه الطريقة التراجيدية في مقابل شعوري بالخيانة
في أن أضع صورة ناقصة، فإما أن أضع الصورة كاملة حتى لو كان ذكرها يشعرني
بالغثيان أو لا أضع... و حين سألت صديقتي قالت لي أن أفعل... http://www.goodreads.com/book/show/5982240
و هذا الكتاب يعضد و ربما يتقاطع مع الكتاب الذي لدي في مكتبتي بالشام،
لأحمد إيبش مع قتيبة شهابي، الكتاب العتيق المشهور من طبعة وزارة الثقافة:
(دمشق الشام في نصوص الرحالين و الجغرافيين و البلدانيين العرب و المسلمين)...
و لكن موضوع هذا الجديد أشمل و طباعته أفضل، حتى و لو تقاطع مع ذاك في
جوانب منه...
الكتاب الذي بدأت أقرأ فيه بنسخة الكترونية... و هو من الكتب العظيمة جدا
حقيقة، و لكونه كذلك كنت أبحث عن نسخة ورقية، لأن كونه الكترونيا قد جعل
التركيز أصعب... و نعم هناك فرق في ثبات المعلومة في الذهن حين القراءة بين
كتاب ورقي و بين كتاب الكتروني... و ليس الأمر مجرد وهم و عادة، و لكن هناك
عدة عوامل تجعل الأمر كذلك، ربما أكتب عن هذه الفرق بين الاثنين في وقت آخر...
و هذه الطبعة التي كنت أحلم بها... إذ لدي في مكتبتي بالشام ترجمة كتاب
نولدكه الأخرى، طبعة دار الجمل... لكن هذه تمتاز عن تلك أن فيها بالإضافة
لترجمة كتاب نولدكه قراءة نقدية من قبل عالم بالشريعة الإسلامية... أي أن
الاشكالات التي ذكرها نولدكه في كتابه _و الذي يعتبر عمدة المراجع
الاستشراقية فيما يتعلق بالقرآن الكريم_ مبحوثة و مقارنة بالمراجع
الاسلامية... و جدير بالذكر أن الباحث مؤلفها قد سافر لألمانيا و درس
الألمانية هناك لأجل أن يدرس كتاب نولدكة خصيصا كما هو...
--
سلمى أيار 2013
|
|
|||
|
|
||||
|
|