الرئيسية >> كتب بنكهات متنوعة... >> ضوء يذهب للنوم

 

 
 

 

ضوء يذهب للنوم

A Light Goes to Sleep

 

ضوء يذهب للنوم

 

لمؤلفتها الإماراتية

ابتسام المعلا

Ebtisam Almualla

هيئة أبو ظبي للثقافة و التراث - المجمع الثقافي



 

مجموعة قصصية عبارة عن لقطات إنسانية... مكتوبة بأسلوب دافئ و شفاف... القصص الأولى مترابطة بخيط القدر تصلح أن تكون فيلما للسينما...

إحدى القصص و هي المعنونة بعنوان المجموعة قد أدخلتني في حالة من السرنديبية أو لا أدري ما يسمونها مصادفة سعيدة أو ماذا (Serendipity) إذ أنها تتحدث عن فتاة تعاني الغباشة في عينيها و عن شعورها الداخلي و هي ترى نفسها تفقد بصرها شيئا فشيئا و خفوت كل ما حولها... الغريب أني ما أمسكت المجموعة إلا لأن الغباشة قد طلست عيني، بحيث أني كنت أبحث عن كتاب سهل يساعدني على الخروج من دائرة التفكير بعيني و أفكاري السوداوية حول المرض الغريب الذي حل بهما... و لكني حين بدأت قراءتها، أصابتني الدهشة،  الوجوم حل بي... الوسواس... و ربما الفزع... ركنت الكتاب على جنب... و الأفكار اختلطت برأسي أكثر من الأول...

ثم لا أدري شيئا فشيئا، تنفست الصعداء فأنا لست تلك الفتاة و أنا على الأقل لا أفقد بصري... فحمدت الله... حمدته كثيرا و جدا... و فكرت حسنا ربما بعض الغباشة ليست أمرا سيئا جدا... إذ يكفي أنني أرى...


أما في القصة الأخيرة فقد أحسست و كأنه فيلم قد أوقف من منتصفه... تساءلت يا ترى ماذا حل بعد أن قررت الفتاة أن تتصل به، و لكن الحكاية انتهت... و لطالما وددت لو أعرف ما يحصل بعد النهايات و بعد أن يتوقف الراوي عن الكلام.
و ما الذي حل بالشخوص!
لكن ربما ذلك أفضل، فالشخصيات صارت ملكي و أستطيع أن أخلق لهم النهاية التي اشاء...
و هذا ما حصل، فقد تصورت نهاية جميلة للقصة و قضي الأمر.

 

المجموعة خفيفة و رقيقة، و هي العمل القصصي الأول للكاتبة كما كتب على الغلاف، و كنت قرأت قبلا للكاتبة مقالا بعنوان (الحياة قصيرة و الكتب كثيرة) و هو مقال جميل لا ينسى.

تمنياتي لها بالتوفيق...

 

 

سلمى الهلالي

2/05/2010

 

 

 

 

 

   

CopyRight & Designed By Salma Al-Helali